السيد الخميني
مقدمة 11
المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 )
وبعد رحيل المرحوم آية اللَّه العظمى اليزدي مؤسّس الحوزة العلمية والتحاقه بالرفيق الأعلى وهجرة آية اللَّه العظمى البروجردي إلى قم باستدعاء جماعة من الأعلام وفي طليعتهم الإمام ( المترجم له ) حيث كان له حظّ كبير في هذا المجال ، وكان سماحة الإمام ( المترجم له ) يحضر درس آية اللَّه البروجردي ترويجاً له ، ودعماً لمرجعيّته ، وقد بدأ في نفس الوقت تدريس الفقه والأصول على مستوى ما يسمّى حسب الاصطلاح الحوزوي بدرس الخارج ، حيث استمرّ تدريسه هذا ، وفي هذا المستوى إلى آخر يوم من أيّام إقامته في النجف الأشرف في العراق . والجدير بالذكر أنّه كان لسماحته رحمه الله ، حلقة درس في الأخلاق كان يحضرها النخبة من أهل الفضل والعلم ، وكان لهذا الدرس أثر كبير في تربية من كانوا يرتادونه ويواظبون عليه وهم كثير ، وتهذيب نفوسهم . مصنّفاته ورسائله إنّ لسماحة الإمام الراحل - مؤ لّف هذا الكتاب القيّم والسفر الثمين - مؤ لّفات قيّمة في موضوعات شتّى من الفقه والأصول والفلسفة والعرفان والأخلاق ، يزيّن ما طبع منها رفوف المكتبات العامّة والخاصّة وينتظر ما لم يطبع منها فرصة الظهور إلى عالم المطبوعات والكتب . ونحن نذكر هنا طائفة من تلكم المؤ لّفات مشيرين إلى بعض ما لها من خصوصيّات : 1 - كتاب « الطهارة » في أربعة مجلّدات .